اعدادات المدرب قبل المباراة

محاضرة اللاعبين قبل المباراة و الشحن النفسي : في هذه المرحلة و يفضل أن تكون قبل المباراة بليلة يتم نقل خطة اللعب لأفراد الفريق على شكل محاضرة نظرية يتم فيها شرح طريقة لعب الفريق الخصم و تبيان أبرز مكامن القوة و الضعف و ما يقابله من واجبات لدى أفراد الفريق و التحدث بمجريات اللقاء ،، كما ذكرنا سابقا التعليمات تكون فردية و جماعية على حد سواء ... طبعا لا ننسى عامل الشحن النفسي الايجابي الذي له دور كبير في تحقيق نتائج طيبة فإجادة المدرب مع اللاعبين من ناحية نفسية تجعل اللاعب له قابلية أكثر في قديم مستويات جيدة و تحقيق الفوز ...
ه – اختيار الكابتن : ليس بمقدور أي لاعب أن يكون دوره قيادي و يتحمل مسؤولية قيادة الفريق ، فالكابتن كما هو المدرب يجب أن يحمل كاريزما خاصة تؤهله لأن ينقل الأفكار للاعبي فريقه ،، العمر لم يعد حكرا لاختيار الكابتن و لا حتى الخبرة الطويلة ،، فالمهم أن يقوم هذا الشخص بعدة أمور منها الشخصية القوية و الاحترام من الجميع و هدوء الأعصاب و الاتزان و امتلاك الروح الحماسية ..
أثناء المباراة :
على المدرب أن يكون في قمة تركيزه عالي بهذا الوقت تحديدا لأنها ستنعكس على لاعبي فريقه خلال المباراة ،، كما أن المدرب المثالي في هذه الفترة يخلط بين روح الدعابة و الجدية مع التفريق بينهما ،، فلا يطغى جانب على آخر ،فكما قلنا المدرب هو مرآة فريقه و كل التصرفات محسوبة ..
لا بد أن تختلف ظروف المباراة من حيث طبيعة أرضية الملعب ،، ففي حال كان العشب صناعي (ترتان) فعلى المدرب أن ينبه لاعبيه من تسارع الكرة الكبير و كذلك ارتداد الكرة على أرض الملعب و التي تؤثر أكثر على حراس المرمى ،، حالة الطقس و الظروف الجوية لها دور كبير بالتأثير على المباراة ففي حالات البرد الشديد يتطلب أن تكون فترة الإحماء أكبر ،، كما أن المدرب يلتفت لهذه النقطة بتذكير المدافعين تحديدا بعدم الإكثار من التمرير القصير في المناطق الخلفية ،، و محاولة لعب الكرة أثناء التمرير بقوة أكبر حتى يتم تجاوز احتكاك الكرة بالأرض المبتلة بالمياه ..
بعد الانتهاء من الأمور التقنية و بدأ المباراة ينتشر لاعبو الفريق فوق أرضية الملعب حسب الخطة التي تم وضعها من قبل المدرب ،، مبدئيا فإن فترة جس النبض التي تكون أول ربع ساعة من عمر اللقاء تحتاج رؤية فنية من المدرب بتوجيه اللاعبين و مطابقة ما تم ذكره خلال الخطة و ما تم تنفيذه على رقعة اللعب ،، قد تكون هناك إرشادات بسيطة يلحظها المدير فيحتاج أن ينقلها للاعب فريقه على الفور كأن يطلب من أحد لاعبي الارتكاز العودة للخلف قليلا من أجل تخفيف الضغط على الدفاع و البناء الهجومي من العمق و امتصاص حماس الفريق المضيف و جماهيره ..
ضمن أحداث المباراة من البديهي أن نشاهد بعض الأمور التي تستوجب ردة فعل من قبل المدرب كالأخطاء التحكيمية و إضاعة فرص سهلة من قبل لاعبي الفريق أو أن يرى فجوات مدمرة في دفاعات فريقه و من البديهي أيضا أن تختلف ردة الفعل من مدرب لآخر ، مثلا رافاييل بينيتيز مدرب معروف بهدوئه و عدم تأثره بمجريات المباراة ليس تساهلا طبعا بقدر ما هو تركيز ،، و الأسماء تطول لكن نكتفي بهذا المثال ،، على الجانب المقابل هناك مدربين عرفوا بعصبيتهم و توترهم المستمر مثل مارادونا كثير الاعتراضات و التصريحات ،، و بينهما من هو متوازن و لا يميل لأحدهما على الآخر يتحرك في الأمور التي تستوجب أن يفعل شيء لكن بالنهاية المدرب عليه أن يبقى في كامل تركيزه .. و بالتالي نستنج من كلامنا أن هناك فرق بين ( مدرب هادئ و مدرب لا يهدأ ) ..
مجريات المباراة تحتاج إلى اتخاذ قرارات متلاحقة فيها الدقة و السرعة و الحكمة و المشورة : فالدقة جانب أساسي باتخاذ القرار فعندما يقوم المدرب بتوجيه تعليمات للاعب معين عليه أن يحدد ما هو بالضبط كي لا يشتت ذهن اللاعب و تركيزه ،، و السرعة و ليس التسرع يحتاجها المدرب في حالا كثيرة منها طرد قلب دفاع الفريق و قائده و هذا يتوجب أن يتصرف بسرعة فالخطأ ممنوع ،، الحكمة فالفريق المقابل يلعب بجناح كصانع ألعاب مميز و يعتمد عليه بهجماته ،، المدرب هنا عليه توجيه اللاعب المكلف بالمراقبة بضرورة استخلاص الكرة دون خشونة كي لا يلحق ضررا بالفريق ،، المشورة فلكل مدير فني مساعدين لا بد من استشارهم في بعض الأمور التي تختلط على رأس الفريق و اختيار الأفضل منها كان تتم الاستشارة في تبديل معين أو إعطاء توظيف جديد للاعب معين ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفرق الشعبية تعاني الامرين

الاصابات و اسبابها